اشتكى العشرات من المعلمين بمديرية السياني محافظة إب من تضررهم من عملية إعادة توزيعهم بطريقة ظالمة من مدارس يعملون فيها لسنوات طويلة.
وقالوا في شكواهم " أنهم قاموا بتقديم احتجاج جماعي وتظلم على ذلك إلى رئيس المجلس المحلي مدير المديرية،إلا انه وجه شفوياً ببقاء كل مدرس في عمله، ويضيفون" وعندما طلبنا منه توجيها خطيا بذلك قام بتقطيع التقديم المتضمن توقيعات كافة المدرسين المتظلمين.
وفي ذات المحافظة وفي مديرية حزم العدين أقدمت إدارة التربية والتعليم على إصدار قرارات إدارية تضمنت تغييرات في كثير من مدارس المديرية،رغم صدور قرار من المجلس المحلي بالمحافظة بإيقاف أي تغييرات في الإدارات المدرسية بذات المديرية.
واعتبر أبناء مديرية الحزم تلك القرارات أنها تسببت في إرباك سير العام الدراسي، واستبعاد كفاءات إدارية أثبتت نجاحها بشهادة أولياء الأمور والكادر التعليمي.
وعلى إثر الشكوى التي رفعها ممثلون عن الإداريين والمعلمين في المديرية إلى وزير التربية والتعليم بدوره وجه الوزير بإيقاف أي تغييرات مالم تكن هناك أي مخالفات واضحة ومثبتة.
ومن محافظة مأرب – مديرية العبدية لازال عدد من معلمي مديرية العبرية مضربين عن التدريس منذ أسبوع بسبب الخصومات المالية الباهظة من رواتبهم وسط تجاهل الجهات المختصة غير عابئة بسير العملية التعليمية حد قولهم.
ناس برس 15/11/2009م